المبنى
العمارة والتعليم
العلاقة بين البيئة و العمارة
سيُقام المبنى على قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو 6000 متر مربع، تم العثور عليها بعد بحث طويل. ويشكّل عقد الإيجار لمدة 25 عاماً، إلى جانب خيار الحصول على مساحات إضافية للإيجار، أساساً لتطوير المدرسة خلال السنوات القادمة.
يستجيب التصميم للبيئة المحيطة والظروف المناخية والبُنى العمرانية المتجذّرة في المنطقة. ويستخدم مواد محلية مثل الطين والحجر في البناء، ليسهم، إلى جانب الضوء والظل والتهوية الطبيعية، في خلق مساحات تعليمية مضيئة و هادئة ذات مناخ داخلي متوازن.
يرتكز التصميم على توفير بيئة تعليمية طويلة الأمد، صحية، مريحة، بأقل أثر بيئي ممكن. فالهدف هو تشغيل المدرسة بشكل كامل بالاعتماد على الطاقة المتجددة، والعمل على المدى الطويل دون استخدام الوقود الأحفوري. كما يتم العمل على دمج التقاليد الحرفية المحلية في عملية البناء والتصميم، مما يجعل المدرسة جزءاً طبيعياً من محيطها.
المدرسة في طور الإنشاء
مكان مع مستقبل واعد
يُوفّر الموقع الهادئ، وسهولة الوصول إليه، والبنية التحتية المتوفرة، ظروفاً مواتية لمدرسة يمكنها أن تنمو بشكل منظم.
البيئة المبنية
الضوء، والفضاء، والتركيز
يوفر التصميم المعماري للمدرسة بيئة تشجع على التركيز والدعم والاستمتاع بالتعلم.
- غرف مضيئة ومتناسقة
- الاستفادة القصوى من ضوء النهار والتهوية الطبيعين
- هياكل مرنة تتناسب مع أشكال التعلم المختلفة
التواصل والمساحة المفتوحة
الحركة واللقاء
يخلق التصميم مناخاً محلياً مريحاً ويشجع على العيش والتعلم الجماعيين.
- الساحات الداخلية كمواقع للتواصل
- المساحات الخارجية الخضراء
- مساحات مخصصة للرياضة والترفيه
”يعكس التصميم المعماري لهذه المدرسة رؤيتنا للتعليم: فضاءات تشجع على التفكير وتعزز روح الجماعة“
الأرض استديو
التخطيط والتصميم
المعماريون
يقف وراء هذا المشروع فريق من المهندسين المعماريين السوريين-الألمان، الذين تربطهم صلة وثيقة بالمنطقة ولديهم خبرة في سياقات ثقافية واجتماعية متنوعة. ويُعتبر هذا التصميم جزءاً من عملية إعادة إعمار مستدامة– من خلال مراعاة دقيقة للمواد المستخدمة والمناخ والحرف اليدوية والخبرات المحلية.
-
كنان ديب معماري -
قصي عامر معماري -
مضر عبيد دبوس معماري
كن جزءاً من هذه البداية الجديدة.
ادعمونا!